صندوق التنمية الصناعية السعودي يعتمد إقراض (6) مشاريع صناعية بإجمالي قروض قيمتها (3.2) مليار ريال


صندوق التنمية الصناعية السعودي يعتمد إقراض (6) مشاريع صناعية بإجمالي
قروض قيمتها (3.2) مليار ريال ويبلغ إجمالي استثماراتها حوالي (11) مليار ريال
 
 
عقد مجلس إدارة صندوق التنمية الصناعية السعودي اجتماعه في جلسته الرابعة للعام المالي 1436/1437هـ برئاسة معالي وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة الصندوق الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ، حيث اعتمد المجلس تقديم ستة قروض صناعية بلغت قيمتها (3.2) مليار ريال وذلك للمساهمة في إقامة ستة مشاريع صناعية جديدة بلغ إجمالي استثماراتها ما يقارب (11) مليار ريال.
 
وأوضح مدير عام الصندوق الأستاذ/ علي العايد أن القروض المعتمدة شملت ثلاثة مشاريع صناعية جديدة في قطاع الصناعات الاستهلاكية بلغت قيمة قروضها (2.4) مليار ريال وبإجمالي استثمارات تبلغ حوالي (9.1) مليار ريال، منها قرض في مدينة جازان بقيمة (840) مليون ريال لإقامة مصنع لإنتاج سكر أبيض ، وقرض قيمته (900) مليون ريال لإنشاء محطة إنتاج مزدوج للكهرباء والمياه المحلاة في مدينة ينبع. أما القرض الثالث وقيمته (660) مليون ريال فقد قدم للمساهمة في تمويل مشروع لمعالجة مياه البحر بالتناضح العكسي في مدينة الجبيل.
 
كما اعتمد المجلس قرضين آخرين لإقامة مشروعين صناعيين جديدين في قطاع الصناعات الكيميائية بقيمة (644) مليون ريال وبإجمالي استثمارات تصل إلى (1.5) مليار ريال. حيث قدم أحد القرضين والبالغ (600) مليون ريال لإقامة مصنع لإنتاج غاز الهيدروجين في مدينة ينبع، بينما قدم القرض الآخر وقيمته حوالي (44) مليون ريال لإقامة مصنع في مدينة حائل لإنتاج أغطية واقية للمزروعات. كما اعتمد المجلس أيضاً قرض لمشروع صناعي في قطاع صناعة مواد البناء بقيمة (137) مليون ريال وباستثمار قدره (286) مليون ريال للمساهمة في إقامة مشروع لإنتاج بلاط سيراميك للجدران والأرضيات في مدينة ينبع. وسوف توفر المشاريع الستة التي اعتمد مجلس إدارة الصندوق إقراضها (1030) فرصة عمل للمواطنين.
 
ونوه العايد بأن الصندوق لا يألو جهداً في سبيل تهيئة المناخ المناسب لازدهار ونجاح المشاريع الصناعية في المملكة وتقديم الدعم المالي لها ، بالإضافة إلى توفير الحوافز والمزايا لتشجيع المستثمرين للتوجه إلى مختلف مناطق المملكة وخاصة المناطق والمدن الواعدة للمساهمة في تنمية هذه المناطق لتحقيق التنويع الاقتصادي وخلق فرص العمل.
​​​

اضف تعليق