خطط واستراتيجيات صندوق التنمية الصناعية الجديدة على طاولة الملتقى الصناعي السادس

خطط واستراتيجيات صندوق التنمية الصناعية الجديدة على طاولة الملتقى الصناعي السادس

 

 

 

 

اكد مدير عام صندوق التنمية الصناعية السعودي عبدالكريم النافع على مضي الصندوق قدماً لرفع القدرة التنافسية في القطاع الصناعي، مؤكداً أن الصناعة السعودية باتت تملك سجلاً حافلاً بالإنجاز، مما يدفع باتجاه تغيرات إيجابية في مجال الصناعة والمعرفة والإبداع والتكنولوجيا. جاء ذلك خلال مشاركة الصندوق في الملتقى الصناعي السادس والذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ونظمته غرفة تجارة وصناعة جدة.

 

واستعرض الصندوق خلال الملتقى خططه الاستراتيجية الجديدة والتي تهدف بشكل رئيس إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي، في إطار حرص الصندوق على التواصل مع جميع شركائه بما يسهم في تطوير الشراكة الاستراتيجية الرامية إلى تحقيق اقتصاد مستدام وفق رؤية حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

 

وذكّر مدير عام الصندوق الصناعي المشاركين بأهم التطورات التي طرأت على الصندوق ومنها: انتقال ارتباط الصندوق إلى وزارة التجارة والصناعة برئاسة معالي وزير التجارة والصناعة، بالإضافة إلى نقل نشاط تمويل وضمان المنشآت الصغيرة والمتوسطة من البنك السعودي للتسليف والادخار إلى الصندوق.

 

وقدم الصندوق قروض تراكمية منذ تأسيسه وحتى نهاية عام 2015م بقيمة 129 مليار ريال، توزعت على 3,924 قرضاً ، بلغت حصة الصناعات الكيميائية منها 40%، فيما الصناعات الهندسية 19%، والصناعات الاستهلاكية 17%، ومواد البناء 10%، والاسمنت 9%، وصناعات أخرى 5%، وشهد الصندوق خلال عام 2015م تطورات عديدة، ونفذ مجموعة من المبادرات وحقق إنجازات ذات مردود مؤثر على طبيعة المهام التي يقوم بها في القطاع الصناعي، كتطوير قسم خاص بخدمة العملاء، وإطلاق الموقع الجديد، وإطلاق مركز البيانات، وإطلاق حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي، وإنشاء قسم للقيام بالمهام المتعلقة بقطاع المشاريع الصناعية الصغيرة لتسهيل إجراءات تقييم هذه المشاريع، وتدشين الشعار والاستراتيجية الجديدة، واعتماد هيكل تنظيمي جديد.

 

ويعمل الصندوق على العديد من المحفزات في إطار التغيير لمواكبة التوجهات الاستراتيجية الجديدة في سبيل لعب دور أكبر في عملية التنمية الاقتصادية، وتنمية الصناعات الأساسية مع وجود فرصة لدعم تشكيل القطاعات الصناعية الاستراتيجية مع الاستمرار في تمويل القطاعات الراسخة في الاقتصاد والمحافظة على أداء مالي متميز.

 

وأشار خلال العرض إلى دور الصندوق في تنمية القطاعات الصناعية ومحفزات التغيير والتطوير ضمن التوجهات الاستراتيجية الجديدة، والمساهمة بشكل فاعل في إنشاء قطاع صناعي متنوع ومبتكر في المملكة والتوسع في نطاق الخدمات والمنتجات والمساهمة في تطوير القطاعات الاستراتيجية والواعدة وتطوير المنظومة الصناعية للقطاعات الراسخة، مع لعب دور تنموي متميز عبر تطوير الآلية الحالية للصندوق لدعم التنمية المستقبلية للاقتصاد في المملكة بشكل أفضل، لافتاً أن فرص التغيير متاحة لتعديل الأنظمة بما يخدم النمو الاقتصادي بالمملكة، مع الاستفادة من تجارب بنوك التنمية العالمية، مستعرضاً في الوقت ذاته التوجهات الجديدة للصندوق في ظل الهوية والاستراتيجية الجديدة.

 

وأكد في ختام حديثه أن صندوق التنمية الصناعية السعودي سيظل سنداً لجميع الصناعيين ورواد الأعمال، وسيعمل على سد احتياجاتهم، وتذليل المعوقات التي تعترضهم، مع التركيز على أهمية التواصل الفعّال بين كافة الشركاء في القطاع الصناعي، مشيراً أن النجاحات التي تحققت كانت بفضل من الله، ثم بفضل دعم الحكومة الرشيدة، وبفضل تضافر جهود كافة الشركاء الاستراتيجيين في القطاع الصناعي.

اضف تعليق