برنامج كفالة يستعرض تجربته في العاصمة الأمريكية واشنطن

​بدعوة قدمت له من البنك الدولي
برنامج كفالة يستعرض تجربته في العاصمة الأمريكية واشنطن
البنك الدولي " برنامج كفالة حالة دراسية نموذجية مميزة "
 
تلقى برنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذي يديره صندوق التنمية الصناعية السعودي دعوة من البنك الدولي لزيارة البنك في مقرة بواشنطن بالولايات المتحدة الامريكية لتعريف منسوبي البنك المختصين بقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة والجهات الاستشارية التابعة للبنك بتجربة البرنامج والتـى وصفها البنك في خطاب الدعوة بأنها " حالة دراسية نموذجية مميـــزة " . أستجاب برنامج كفالة لطلب البنك حيث قام فريق من البرنامج باستعراض تجربة البـرنامج في ضمان مخاطر التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وذلك في ورشة عمل خاصة أقامها البنك الدولي في الولايات المتحدة الأمريكية بمدينة واشنطن يوم الأثنين 11جمادى الأولى 1436هـ الموافق 2 مارس 2015م استعرض فيها رئيس برنامج كفالة المكلف المهندس / أسامة بن عبدالرحمن المبارك تاريخ تأسيس البرنامج وتطور أدائه ودوره في تشــجيع البنوك المتعاونة على زيادة التمويل الممنوح للمنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال ضمان نسبة من التمويل المقدم من البنوك لصالح تلك المنشآت الصغيرة والمتوسطه والنتائج التى حققها البرنامج منذ انشائة .
 
وبهذه المناسبة، عبــر سعادة مدير عام صندوق التنمية الصناعية السعودي الأستاذ /علي العايد عن اعتــزازه بالدعوة  التــي تلقاها البرنامج من مؤسسة دولية مثل البنك الدولي وثمن وصف البنك الدولي للبرنامج  " بأنه حالة  دراسية نموذجيه مميــزة " واعتبـر هذا الوصف شهادة من هذه المؤسسة الدولية بنجاح الجهود التـى تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله  في دعم وتنمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ، مضيفاً ان هذا النجاح ما كان ليتم لولا توفيق الله أولاً ثم اهتمام خادم الحرمين الشريفين  ــــــ وفقه الله ــــــ وتسخيــره لكل مدخلات نجاح وتنمية هذا القطاع ، وكذلك توجيه ومتابعة معالي وزير المالية المتواصلة ومجلس ادارة الصندوق لنشاط البرنامج . وأضاف الاستاذ/ العايد بأن هذا النجاح يعتبــر  حافزاً لادارة الصندوق ومسؤولي البرنامج لمضاعفة الجهود و مواصلة تطوير الخدمات التــى يقدمها البــرنامج لقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة .

هذا وقد اكد المهندس / أسامة المبارك رئيس برنامج كفالة المكلف أن برنامج كفالة نجح في توفير وعاء تمويلي فاعل لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، مدعوماً بالعديد من المزايا التشجيعية الهادفة لتحفيــز أصحاب تلك المنشآت على توسيع قاعدة أعمالهم وتوفير فرص العمل للشباب السعودي على النحو الذي يسهم في تذليل مشكلة البطالة، وتحقيق التنمية الاقتصادية المتوازنة، وذلك انطلاقاً من إيمانه بالدور الرئيس الذي يلعبه البرنامج في خدمة وتنمية المجتمع" .

واضاف المهندس/ المبارك ان إنشاء برنامج كفالة مثّل نقلة نوعية في منظومة التمويل المتاح للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، وأضحى البرنامج اليوم من أنجح أشكال الشراكة والتعاون بين الجهاز الحكومي وبين البنوك السعودية لتغدو مثل هذه التجربة الثرية التي شهدتها المملكة انموذجاً فريداً يحتذى به​ من قبل الكثيــر من الأسواق الناشئة على مستوى المنطقة، وقد قفزت اعتمادات البرنامج لتصل إلى 3.612 كفالة في عام 2014م مقارنة بـ 51 كفالة فقط عام 2006م وهو العام الذي شهد بداية البرنامج ، في حين بلغ عدد الكفالات التـى اعتمدت منذ بدأ نشاط البرنامج حتــى نهاية العام 2014 م 10.892 كفالة بقيمة كفالات بلغت 5.28مليار ريال واجمالي تمويل من البنوك بلغ 10.65 مليار ريال  استفاد منه عدد 5.579 منشأة في المملكة ، وهذه النتائج المميــزة تعتبـر دلالة واضحة على تنامي نشاط البرنامج وعدد المستفيدين منه نتيجة لزيادة المعرفة بمزاياه وما يوفره من فرص تمويلية لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة".
 
كما عبــر من جهته السيد / سيمون بيل مدير شؤون تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة في البنك الدولي عن شكره لبـرنامج كفالة على العرض الذي قدمه في الورشة والذي تطرق من خلاله إلى أسس وآلية برنامج كفالة وحوكمته وإنجازاته ودوره الفاعل في خدمة قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة، مؤكداً السيد سيمون على أهمية الدور الذي تلعبه برامج ضمان مخاطر الائتمان في تشجيع البنوك التجارية على التعامل مع قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة .

واختتم السيد / سيمون حديثه قائلاً "ان النجاحات التي حققها برنامج كفالة في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة والنمو المتزايد في ادائه تؤكد ان تلك المنشآت ما زالت تحتاج للمزيد من القوة التمويلية من قبل البنوك التجارية وذلك لتتمكن من تحقيق دورها الفعّال في التنمية الاقتصادية في المملكة" . 

الجدير بالذكر أن دور برنامج كفالة لا يقتصر على تحفيــز التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال ضمان القروض المقدمة من البنوك فقط بل يشمل أيضاً جانب التدريب والتطوير وتنمية روح العمل الحر لدى شباب الأعمال، وذلك من خلال عقد دورات تدريبية وورش عمل تثقيفية بالتعاون مع مؤسسة التمويل التابعة للبنك الدولي والمعهد المصرفي ولجنة الإعلام والتوعية المصرفية، وبمشاركة البنوك السعودية والغرف التجارية الصناعية في المملكة .
​​

اضف تعليق