صندوق التنمية الصناعية السعودي يعتمد إقراض خدمات المساندة الصناعية واللوجستية

اعتمد مجلس إدارة صندوق التنمية الصناعية السعودي تمويل مشاريع خدمية للقطاع الصناعي تهدف إلى مساندة القطاع والمستثمرين الصناعيين في الحصول على خدمات مساندة وخدمات لوجستية ضرورية للقطاع الصناعي ، والمساهمة في توفير مناطق صناعية متكاملة الخدمات تلبي المطالب المتزايدة من المستثمرين الصناعيين لتكوين مناخ مناسب لجذب الاستثمارات الصناعية وتحقيق التنافسية المطلوبة للمصنعين المحليين.

جاء ذلك في التصريح الصحفي الذي أوضح فيه سعادة مدير عام الصندوق الأستاذ/ علي بن عبدالله العايد أن خدمات المساندة الصناعية واللوجستية التي اعتمد الصندوق تمويلها تخدم الصناعة والمدن الصناعية بشكل مباشر، وتشمل الخدمات اللوجستية (الإمداد)، وأنظمة تبريد المناطق، والمباني النموذجية للمصانع، ومراكز التدريب، على أن تقام جميع هذه الخدمات داخل المدن الصناعية التابعة لهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) وأن تكون حاصلة على تصريح عمل من الهيئة. وتتضمن الخدمات اللوجستية المستودعات ومناولة المواد وأنظمة النقل داخل المدن الصناعية، أما أنظمة تبريد المناطق فتختص بإنتاج وتوزيع طاقة تبريدية مركزية تضخ مياه مبردة عبر أنابيب معزولة تحت الأرض موصلة إلى المكاتب والمباني الصناعية لتبريد الهواء داخل هذه المباني، وهو نظام يوفر قدراً من الطاقة مقارنة بنظم التبريد التقليدية. كما أشار الأستاذ/ العايد أن المباني النموذجية للمصانع تمثل خياراً جيداً للمصنعين وذلك بتنفيذ مصنع على وجه السرعة بأقل تكلفة ممكنة وتوفير فرص استثمارية للمستثمرين. وأوضح سعادته أن مراكز التدريب تشمل مرافق المعاهد الفنية ومراكز التدريب المهني.

كما أكد الأستاذ/ العايد على ضرورة دعم مثل هذه المشاريع من خلال التعاون بين الجهات الحكومية المختصة نظراً لأهميتها الاستراتيجية بالإضافة إلى مساهمتها في رفع الكفاءة وخفض التكلفة الإنتاجية على المصانع المستفيدة. وأشار إلى أن الصندوق سبق له أن قام بتمويل العديد من مشاريع الخدمات المرتبطة بالقطاع الصناعي، مثل مشاريع توزيع الغاز الطبيعي في المدن الصناعية، ومشاريع تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي التي تخدم المدن الصناعية، ومشاريع معالجة النفايات الكيميائية الصناعية والطبية والتي تهدف إلى حماية البيئة والتقليل من الأضرار الناتجة عن المخلفات الصناعية ، ومشاريع تعقيم الأغذية والأدوية بتقنية الإشعاع الإلكتروني والأشعة السينية، ومشاريع التحلية المتنقلة لمياه البحر (البارجات) والذي يعتبر من المشاريع الرائدة عالمياً في هذا المجال ويسهم في تجاوز أزمات نقص المياه في كثير من مناطق المملكة حسب حاجتها، ومشاريع الإسكان الصناعي التي تسهم في توفير البيئة المناسبة للموظفين والعمالة بالمصانع وتحد من التوزيع العشوائي للعمالة في المناطق الصناعية كما تخفض تكاليف النقل والإسكان على المصانع.

واختتم الأستاذ/ علي العايد تصريحه بأن تمويل مشاريع خدمات المساندة الصناعية واللوجستية يخضع للشروط المعتادة والتي من أهمها تزويد الصندوق بدراسة جدوى اقتصادية مقبولة وأن يكون المشروع مجدياً من الناحية التجارية، وأن تعود ملكية المشروع للقطاع الخاص، وأن يخضع تمويل هذه المشاريع لسياسات وإجراءات الصندوق المتبعة في تقييم وتمويل المشاريع الصناعية كما ينطبق على المشاريع المقامة في المناطق والمدن الأقل نمواً نسب التمويل المحددة لهذه المناطق .

اضف تعليق