صندوق التنمية الصناعية السعودي يدعم تطبيق عملي ناجح لاختراع المخترع السعودي حمد بن مبارك الصقيهي

 

 

                                                                          

    أُعلن منذ فترة قريبة حصول الموظف بصندوق التنمية الصناعية السعودي حمد بن مبارك الصقيهي على الميدالية الفضية في معرض جنيف العالمي للمخترعين الذي أقيم في سويسرا في الفترة من 18-22 أبريل 2012م الموافق 26/5 – 1/6/1433هـ وذلك عن اختراعه "تخفيض حرارة محرك السيارة وزيادة برودة المكيف". ويعد معرض جنيف العالمي للمخترعين أحد أهم وأكبر المعارض المهتمة بالابتكار والاختراع ، ويتم فيه إجراء منافسات بين الابتكارات المشاركة على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية.

  وكانت المملكة العربية السعودية قد شاركت في المعرض ممثلة في مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" بتسعة مخترعين في الدورة الـ 40 من معرض جنيف العالمي للمخترعين والذي استمر لمدة خمسة أيام واستقطب أكثر من (60) ألف زائر. ويعتبر الموظف بالصندوق الأستاذ/ حمد الصقيهي أحد تسعة مخترعين سعوديين (8 مخترعين ومخترعة) نجحوا في تحقيق (9) ميداليات وجائزتين في ختام المعرض من بين (1000) اختراع وابتكار و(750) مخترعاً ينتمون إلى (45) دولة.

  وقد أتاحت إدارة صندوق التنمية الصناعية السعودي للمخترع / الصقيهي الفرصة لتطبيق اختراعه في ورشة الصندوق حيث تم تركيب الاختراع على واحدة من سيارات الصندوق وأظهرت التجربة نجاحاً ملحوظاً حيث انخفضت برودة هواء المكيف إلى ما دون (12) درجة مئوية بدلاً من (15) درجة مئوية قبل تركيب الاختراع. وسيقوم المخترع/ الصقيهي بالتواصل مع جهات متخصصة لتطبيق الاختراع بشكل تجاري.

وبلا شك ، فإن مشاركة المخترعين السعوديين في مثل هذه المعارض العالمية تعتبر فرصة للتعريف بقدراتهم وإمكاناتهم الابتكارية وترفع من مستوى ثقافتهم في مجال الاختراعات وتعتبر فرصة للتواصل مع المؤسسات العالمية الأخرى للمساهمة في تطوير وتسويق اختراعاتهم ومبتكراتهم عالمياً.

ولا شك أن هذه الاختراعات والابتكارات من قبل الكفاءات الوطنية في المملكة تعكس الواقع العلمي والنهضة التي تعيشها المملكة، وتساهم في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في الانتقال بالمجتمع السعودي إلى قمة هرم المجتمعات المعرفية والإسهام في خدمة المجتمع، وتحويل الأفكار والاختراعات إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية من أجل الارتقاء بالمملكة إلى مصاف الدول المميزة إقليمياً وعالمياً في مجال الاقتصاد المعرفي.

 

    

  

اضف تعليق