صندوق التنمية الصناعية السعودي يعتمد 69 قرضاً بقيمة (4.2) مليار ريال خلال النصف الأول من العام المالي 1436/1437هـ


صندوق التنمية الصناعية السعودي يعتمد خلال النصف الأول من العام المالي 1436/1437هـ (2015م) 69 قرضاً بقيمة (4.2) مليار ريال لمشاريع تبلغ استثماراتها أكثر من (13) مليار ريال
 

حقق صندوق التنمية الصناعية السعودي نتائج طيبة خلال النصف الأول من العام المالي 1436/1437هـ (2015م)، تمثلت في اعتماده (69) قرضاً قُدمت للمساهمة في تمويل (60) مشروعاً صناعياً جديداً وتوسعة تسعة مشاريع صناعية قائمة بلغ مجموع اعتماداتها (4.2) مليار ريال، فيما بلغ إجمالي استثماراتها (13.14) مليار ريال، أي بزيادة قدرها 10% في عدد القروض المعتمدة، و64% في قيمتها و 173% في إجمالي استثماراتها مقارنة بالنصف الأول من العام المالي السابق 1435/1436هـ. ومن المتوقع أن توفر هذه المشاريع (4373) فرصة عمل مباشرة مما يُعد مؤشراً إيجابياً عن مدى ثقة المستثمرين في القطاع الصناعي بالمملكة ويعكس توقعاتهم الإيجابية لمسار التنمية في المملكة خلال الأعوام القادمة.
 
 جاء ذلك في تصريح للأستاذ/ عبدالكريم بن ابراهيم النافع مدير عام صندوق التنمية الصناعية السعودي أوضح فيه مواصلة الصندوق لأدائه الفاعل في دعم التنمية الصناعية في مختلف مناطق المملكة، إذ أشار إلى الارتفاع في عدد وقيمة قروض الصندوق المعتمدة للمناطق الواعدة خلال النصف الأول من المالي الحالي 1436/1437هـ، حيث بلغ عددها (34) قرضاً بقيمة (1.325) مليون ريال، أي ما يمثل نسبة 49% من عدد القروض و 32% من قيمة قروض الصندوق المعتمدة في النصف الأول من العام المالي الحالي، بينما كانت هذه النسبة لا تتعدى 14% و 15% فقط من حيث العدد والقيمة قبل تطبيق الضوابط الخاصة برفع نسبة التمويل بما لا يزيد عن 75% من تكلفة المشروع بدلاً من 50% ولفترة سداد لا تزيد عن 20 سنة بدلاً من 15 سنة للمشاريع المقامة في هذه المناطق، وذلك في نهاية عام 1432هـ. كما أشار مدير عام الصندوق إلى أن هذه النتائج تؤكد نجاح سياسة الدولة في تسريع وتيرة التنمية والنمو في المناطق الواعدة، إذ تأتي هذه النتائج كانعكاس لتبني الصندوق العديد من الحوافز المشجعة للاستثمار الصناعي في هذه المناطق، ومنها رفع الحد الأقصى لقرض الصندوق في المناطق الواعدة إلى (1.2) مليار ريال بالنسبة للشركات المساهمة وإلى (400) مليون ريال للمؤسسات الفردية والشركات الأخرى، وذلك إيماناً من الصندوق بضرورة تحقيق التنمية المتوازنة بين المناطق واستغلال المزايا التي تتمتع بها كل منطقة وبأهمية المساهمة في رفع مستويات الدخول وزيادة استقطاب طالبي العمل من المواطنين.
 كما أوضح الأستاذ/ عبدالكريم النافع أن أداء الصندوق خلال النصف الأول من العام المالي الحالي يؤكد على وجود اتجاهات واضحة لتنامي المشاريع الاستثمارية الصناعية الجديدة مقارنة بمشاريع التوسعة للمصانع القائمة، حيث بلغ عدد المشاريع الصناعية الجديدة (60) مشروعاً مقابل (9) قروض لمشاريع توسعة لمصانع قائمة، تمثل القروض المقدمة للمشاريع الجديدة حوالي 87% من عدد قروض الصندوق خلال النصف الأول من العام الحالي. وبلغت قيمة القروض المعتمدة لهذه المشاريع الجديدة حوالي (4) مليارات ريال لتستحوذ بذلك على 95% من إجمالي قيمة القروض المعتمدة خلال النصف الأول من العام، فيما بلغ حجم استثماراتها (12.7) مليار ريال لتشكل بذلك حوالي 97% من إجمالي استثمارات المشاريع المعتمدة خلال نفس الفترة.
 
 أما من حيث الدعم الذي قدمه الصندوق للمشاريع الصناعية الصغيرة (والتي تصل قيمة قروضها إلى 15 مليون ريال فأقل)، فقد أوضح الأستاذ/ عبدالكريم النافع أن الصندوق واصل دعمه الخاص لهذه المشاريع حيث اعتمد عدد (39) قرضاً لهذه الفئة خلال النصف الأول من العام المالي الحالي لتستحوذ بذلك على 57% من عدد القروض المعتمدة وبقيمة إجمالية للقروض بلغت (282) مليون ريال، وستضخ هذه المشاريع استثمارات قدرها حوالي (547) مليون ريال.
 
 ومن حيث التوزيع القطاعي لقيمة القروض التي اعتمدها الصندوق خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، أشار الأستاذ/ عبدالكريم النافع إلى أن قطاع الصناعات الاستهلاكية تصدر جميع القطاعات بقيمة (2.089) مليون ريال، يليه قطاع الصناعات الكيميائية بقيمة (1.013) مليون ريال، ثم قطاع الصناعات الأخرى بقيمة (666) مليون ريال، فقطاع صناعات مواد البناء بقيمة (287) مليون ريال، ثم قطاع الصناعات الهندسية بقيمة (142) مليون ريال. وبشكل عام فقد بلغ إجمالي عدد القروض الصناعية التي اعتمدها الصندوق منذ تأسيسه وحتى نهاية النصف الأول من العام المالي الحالي 1436/1437هـ (3838) قرضاً بلغ إجمالي اعتماداتها (122.184) مليون ريال قُدمت للمساهمة في إنشاء (2777) مشروعاً صناعياً في مختلف أنحاء المملكة.
 
 واختتم الأستاذ/ عبدالكريم النافع تصريحه بأن الصندوق يتطلع إلى استقبال طلبات المستثمرين لتمويل صناعات ذات محتوى تقني عالٍ بحيث تساهم في رفع تنافسية الصناعة الوطنية وتعزيز دور الصناعة في تحويل الاقتصاد الوطني إلى اقتصاد قائم على المعرفة. كما أهاب بالمستثمرين بتوجيه استثماراتهم إلى مناطق المملكة المختلفة وخاصة المناطق الواعدة مساهمةً منهم في التنمية والاستفادة القصوى من المزايا النسبية المتوفرة في تلك المناطق. كما توجه الأستاذ/ النافع بالشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – على دعمهم المتواصل للصندوق، وإلى معالي وزير التجارة والصناعة – رئيس مجلس إدارة الصندوق – على متابعته الدقيقة وتوجيهاته المستمرة للصندوق، وإلى أعضاء مجلس إدارة الصندوق على متابعتهم لعمل الصندوق وتوجيهاتهم المتواصلة.
 
 ​
​​

اضف تعليق